القيادة المركزية الأميركية تعلن تفاصيل الضربة على ايران فجرا

33 مشاهدة
03:00 - 2026-05-26
دولي

الداعي نيوز/ دولي 

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الجيش الأميركي نفّذ، ما وصفته بـ"ضربات دفاعية" في جنوب إيران، استهدفت مواقع إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية يُشتبه في استخدامها لزرع ألغام في المنطقة.


وقال المتحدث باسم سنتكوم، الكابتن تيم هوكينز، إن "القوات الأميركية نفذت ضربات دفاعية في جنوب إيران لحماية قواتها من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية"، مضيفا أن "العمليات جاءت في إطار الرد على أنشطة اعتُبرت تهديدا مباشرا للقوات الأميركية في المنطقة".


وأوضح هوكينز أن "الأهداف شملت مواقع لإطلاق الصواريخ، إضافة إلى قوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام"، مؤكدا أن "القيادة المركزية تواصل الدفاع عن قواتها مع ضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار".


وتزامنت التصريحات مع ورود أنباء عن سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من جنوب إيران، بالقرب من مضيق هرمز، حيث أفادت تقارير بوقوع انفجار في مدينة بندر عباس، إضافة إلى انفجارات أخرى قرب مدينتي سيريك وجاسك المطلّتين على الممر المائي الاستراتيجي.


استهداف قوارب ومنظومة صواريخ وفي تفاصيل إضافية نقلتها وسائل إعلام أمريكية، بينها شبكة "فوكس نيوز"، قال مسؤول عسكري إن القوات الأميركية رصدت قاربين تابعين للحرس الثوري الإيراني أثناء قيامهما بزرع ألغام في مضيق هرمز، قبل أن يتم تدميرهما.


كما أشار المصدر ذاته إلى أن ضربة أخرى استهدفت موقعا لصواريخ أرض-جو في منطقة بندر عباس، قالت واشنطن إنه كان يهدد طائراتها الحربية في المنطقة.


وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن هذه العمليات "دفاعية بحتة"، وجاءت ردا مباشرا على تهديدات فورية، من دون أن تُعتبر تصعيدا أو خرقا لوقف إطلاق النار القائم.
"لا نهاية لوقف إطلاق النار"


وأكد مصدران مطلعان أن الضربات الأخيرة لا تعني انهيار التهدئة، مشددين على أنها تندرج ضمن قواعد الاشتباك الدفاعية، وأنها لا تشير إلى إنهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين.


وقال أحد المسؤولين إن العمليات توقفت مؤقتا، موضحا أن الجيش الأميركي تحرك فقط عند رصد تهديد مباشر، سواء عبر القوارب أو أنظمة الدفاع الجوي، مع التأكيد على أن الهدف الأساسي كان "حماية القوات الأميركية في المنطقة".