حين تدار الازمات بدلا من ان تُحل
03:24 - 2026-04-24
نصير العبودي
الداعي نيوز / مقالات
ليس اخطر على الشعوب من حاكم لا يملك مشروعا، فيجعل من الازمات مشروعه الوحيد، فبدلا من ان يبني ويعمل ويصلح فانه يعيد الفشل في صور مختلفة وعندما يعجز يبدأ بصناعة الضجيج ..
ازمة تلد اخرى، وخوف يتبعه خوف، حتى يعيش الناس في دوامة لا تنتهي ينشغلون بالقلق على يومهم، وينسون السؤال عن غدهم ثم يلوّح بعدو هنا، ومؤامرة هناك فيتحول الانتباه من محاسبته الى الدفاع عن روايته، واذا لم يكف ذلك، اشعل بين الناس خلافا ليتنازعوا فيما بينهم ويغيب السؤال الاكبر من المسؤول؟.
ومع الوقت، يرهق الناس في تفاصيل الحياة، في طلب الرزق، في تأمين الاساسيات، في النجاة الفردية، فتخفت فيهم روح المساءلة، ويستبدل الحق بالصبر القسري.
وفي العراق، تتجلى هذه المعاناة بوضوح، شعب يملك من الخيرات ما يكفيه ويزيد، لكنه ينهض كل يوم مثقلا بانقطاع الخدمات، وضعف الفرص، وضغط الحياة، شبابه بين بطالة وانتظار، وعوائل تبحث عن استقرار بسيط فلا تجده، سنوات تمر والوعود تتكرر، والازمات هي نفسها بوجوه جديدة، لكن الحقيقة التي لا تتغير ان الازمات التي لا تحل بل تدار، ليست قدرا بل هو اسلوب حكم والوعي هو الفارق ..
حين يفهم الناس اللعبة، تسقط ادواتها لا الخوف يرهبهم، ولا الفرقة تضعفهم ويعود السؤال الى مكانه الصحيح من يدير الازمات ولماذا؟
آخر أخبار
-
خلال شهر مايو المقبل .. منصة "إكس" تغلق إحدى ميزاتها
03:00 - 2026-04-25
علوم و تكنولوجيا -
الثلاثاء موعدا لانطلاق مواجهات الجولة 32 من الدوري العراقي الممتاز
03:00 - 2026-04-25
محلي -
توضيح من مجلس الخدمة بشأن تعيين خريجي كليات الإعلام
03:00 - 2026-04-25
محلي -
رئيس الجمهورية يؤكد على ضرورة تعزيز قوة الدينار العراقي
03:00 - 2026-04-25
محلي






