السر في "بريك" .. إقبال شبابي كبير على مكافحة "إدمان الهاتف"
03:00 - 2026-02-24
محلي
الداعي نيوز / متابعة
تتجه أعداد متزايدة من الشباب في مختلف أنحاء العالم إلى مكافحة الإدمان على الهاتف أو ما يسمى "الإدمان على الشاشة" والذي بات مرضاً مؤرقاً للكثيرين ويسرق أوقاتاً متزايدة من حياة الناس، حيث يبحثون عن الوسائل والطرق التي يمكن بواسطتها التغلب على حالة الإدمان والتقليل من الوقت الذي يقضونه أمام شاشات الهواتف.
وبحسب تقرير نشرته مجلة "إيكونوميست" فقد بدأت قطعة صغيرة تحمل اسم "بريك" ويتم إلحاقها بالهاتف تلقى رواجاً كبيراً في أوساط الشباب وذلك بعد أن نجحت في تقليل الوقت الذي يقضيه الناس على الشاشات.
ويقول التقرير إن جهاز "بريك" يقوم بحجب التطبيقات عن المستخدم، ويقلل تبعاً لذلك الوقت الذي يقضيه الشخص على الشاشة لمدة تصل إلى ثلاث ساعات يومياً.
وبحسب التقرير فإن هذه القطعة التي هي عبارة عن مكعب رمادي يبلغ سعرها 59 دولاراً أميركياً وحجمها تقريباً بحجم علبة سماعات الهاتف، ويقول القائمون على هذا الابتكار إنه يقلل وقت الشاشة بمعدل ثلاث ساعات يومياً.
ولاستخدام هذا الجهاز يقوم الشخص باختيار التطبيقات التي يرغب في تعطيلها، ثم عليه لمس الهاتف بـ"بريك"، وبعد ذلك يتم التفعيل، وتقوم القطعة بعملها.
شعبية واسعة
واكتسب "بريك" شعبية واسعة، خاصة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، حيث ارتفعت عمليات تنزيل تطبيق (Brick) في يناير الماضي بنسبة تقارب 600% على أساس سنوي، لتصل إلى 170 ألف عملية تنزيل، وفقاً لتقديرات شركة الأبحاث "سينسر تاور".
ويعد هذا الجهاز جزءاً من اتجاه أوسع نطاقًا، وهو صعود التقنيات المضادة للتكنولوجيا، بحسب ما تؤكد "إيكونوميست"، حيث تنتشر حالياً الأدوات المصممة لإزالة الإغراءات الرقمية، مثل تطبيق أوبال الذي يؤدي نفس الوظيفة، ويدّعي أنه أبقى المستخدمين بعيداً عن هواتفهم لأكثر من 200 مليون ساعة منذ إطلاقه عام 2020.
وتقدم تطبيقات أخرى حوافز أو تجارب تفاعلية، ففي تطبيق (Forest) كلما طالت مدة ابتعادك عن هاتفك، زاد نمو الأشجار الافتراضية؛ وإذا اعتنيت بها جيداً، ستقوم الشركة بزراعة شتلة حقيقية في أفريقيا تكريماً لك.
كما تلفت "إيكونوميست" إلى ظاهرة أخرى لمكافحة الإدمان على الشاشات، وهي أن بعض الناس يتخلى تماماً عن الهواتف البراقة ويلجأ إلى الهواتف "البسيطة" بدون شاشات لمس، والتي كانت تعتبر في السابق رمزاً لكبار السن الذين يجهلون التكنولوجيا، وتُعتبر الآن خياراً أنيقاً وحكيماً.
ويقول إيليا كنيبلهوت، من نادي أوفلاين، وهو مجموعة تنظم لقاءات ورحلات يُمنع فيها استخدام الهواتف، إن هناك "رغبة جامحة في الانقطاع عن العالم الرقمي".
وانتشر نادي "أوفلاين" في 19 مدينة أوروبية منذ انطلاقه في أمستردام عام 2024، وهو أحد المؤشرات على الرغبة المتزايدة للتغلب على الادمان.
ويعاني الكثيرون مما يسميه الباحثون "الإرهاق الرقمي"، حيث تقول زينا فيلدمان من كلية كينجز كوليدج لندن: "هناك شعورٌ بضرورة أن تكون متاحاً دائماً، ومتصلاً دائماً".
ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوغوف" مؤخراً، يقول معظم البالغين الأميركيين دون سن الثلاثين إن هواتفهم هي أول وآخر ما ينظرون إليه كل يوم؛ وينام ما يقرب من 40% منهم وهواتفهم بجانبهم في السرير.
آخر أخبار
-
السر في "بريك" .. إقبال شبابي كبير على مكافحة "إدمان الهاتف"
03:00 - 2026-02-24
محلي -
مجلس الوزراء : نؤكد حقّ العراق السيادي في أراضيه ومياهه مع الالتزام التام بالمقررات الدولية
03:00 - 2026-02-24
محلي -
التخطيط: استقرار معدل التضخم السنوي خلال شهر كانون الثاني من العام الحالي
03:00 - 2026-02-24
محلي -
منتسبو وزارة النفط يتظاهرون وسط بغداد في رفضاً للمساس بحوافزهم
03:00 - 2026-02-24
محلي






